أوضح مصطفى زبدي، رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك أن عملية توزيع الكباش المستوردة تشهد في الفترة الحالية اعتماد آلية تقنية جديدة تعتمد على تثبيت حلقة تعريف في أذن كل كبش، مزودة برمز الاستجابة السريعة، وذلك خلال فترة الحجر الصحي البيطري.
وتسمح هذه التقنية الحديثة بتتبع كل رأس من المواشي المستوردة بشكل دقيق منذ دخوله إلى مراكز الحجر الصحي، مرورًا بمرحلة التوجيه إلى نقاط البيع، وصولًا إلى إدراجه على المنصات الرقمية المخصصة لتوزيعها على المواطنين المستفيدين.
وحسب المنظمة، فإن اعتماد هذا النظام الرقمي يجعل من الصعب التلاعب بالكباش أو استبدالها أو إعادة توجيهها خارج القنوات الرسمية، خاصة في ظل وجود بيانات رقمية مرتبطة بكل حلقة تعريف، يمكن قراءتها والتحقق منها بسهولة عبر مسح رمز كيو آر.
كما تتيح هذه الآلية مراقبة مسار كل كبش بشكل فردي، بما يعزز الرقابة الإدارية والبيطرية، ويضمن احترام الإجراءات التنظيمية المعمول بها في عمليات التوزيع.
ورست، بميناء وهران، باخرة محملة بشحنة رابعة من رؤوس الأغنام قادمة من إسبانيا، تقدر بـ23 ألف رأس، وذلك في إطار تنفيذ برنامج استيراد أضاحي عيد الأضحى، حسب ما أفاد به الديوان الجهوي للحوم بالغرب.
وقد تم تفريغ الشحنة فور استكمال إجراءات المراقبة الصحية التي أشرف عليها المفتشون البيطريون، مع تسخير كافة الإمكانيات البشرية واللوجستية، وفق نفس المصدر.
وسيتم توجيه هذه الأغنام نحو مراكز الحجر البيطري بكل من ولايات وهران وعين تموشنت وسيدي بلعباس، قصد إخضاعها للمتابعة الصحية والتأكد من سلامتها قبل تسويقها، كما أشير إليه. وفي هذا الإطار، سخر الديوان الجهوي للحوم بالغرب إمكانيات بشرية ومادية معتبرة لإنجاح العملية، من خلال تعبئة أكثر من 158 شاحنة مخصصة لنقل المواشي، إلى جانب فرق ميدانية متخصصة تولت التنسيق بين مختلف المتدخلين من مصالح بيطرية وأمنية وإدارية.
كما اعتمد الديوان مخططا تنظيميا محكما لضمان انسيابية العملية، بدءا من رسو السفينة إلى غاية نقل الشحنة نحو مراكز الحجر، مع احترام معايير السلامة والصحة الحيوانية، استنادا لذات المصدر.
وتضاف هذه الكمية إلى ما مجموعه 43.250 رأس غنم، منها 17.250 رأس قادمة من رومانيا و 26 ألف رأس من إسبانيا، سبق تفريغها بميناء وهران خلال العمليات الثلاثة الأولى.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..