كشفت التحقيقات الأولية في تركيا أن حادث الحافلة المروع الذي أودى بحياة سبعة أشخاص وأصاب 33 آخرين، وقع نتيجة نوبة قلبية مفاجئة أصابت السائق أثناء القيادة، ما أدى إلى فقدانه السيطرة على المركبة واندلاع كارثة إنسانية كبيرة.
ووقع الحادث على طريق سريع غربي البلاد، عندما كانت الحافلة متجهة من إزمير إلى أنطاليا خلال عطلة عيد الأضحى. ووفقاً للمعطيات الأولية، اصطدمت الحافلة بحاجز على جانب الطريق قبل أن تشتعل فيها النيران بسرعة، ما حاصر الركاب داخلها في مشهد مأساوي.
وأفادت وسائل إعلام تركية أن السائق، الذي يبلغ من العمر 50 عاماً، توفي نتيجة نوبة قلبية مفاجئة أثناء القيادة، وهو ما أدى إلى فقدان السيطرة على الحافلة قبل لحظات من وقوع الاصطدام. وأكدت نتائج التشريح الأولية هذا الاستنتاج، في انتظار التقرير النهائي للطب الشرعي.
وخلف الحادث قصصاً إنسانية مؤلمة، حيث لقي رضيع مصرعه في حضن والده، فيما توفيت عروس شابة خلال عودتها من شهر العسل، كما فقدت عائلة أخرى أبناءها في الحادث ذاته. وقد أثارت هذه المآسي موجة حزن واسعة في الشارع التركي.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..