حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

شهدت محافظة شانلي أورفا جنوب شرق تركيا حادثة عنف مروعة، حيث أقدم شاب يبلغ من العمر 19 عاماً على مهاجمة مدرسته الثانوية السابقة، مطلقاً النار داخل مؤسسة “أحمد كويونجو” المهنية والتقنية، ما أسفر عن إصابة 16 شخصاً من بينهم طلاب ومعلمون وعنصر شرطة وعامل.

وأفادت السلطات المحلية أن المهاجم استخدم سلاحاً نارياً داخل حرم المدرسة، مما تسبب بحالة من الذعر والفوضى بين التلاميذ، الذين حاولوا الهروب والاختباء داخل الفصول الدراسية. وأظهرت مقاطع مصورة من موقع الحادث لحظات مرعبة، حيث سقط عدد من المصابين أثناء إطلاق النار.

ووفق بيان رسمي صادر عن ولاية شانلي أورفا، لم تسجل أي وفيات نتيجة الهجوم، فيما وُصفت بعض الإصابات بالمتوسطة. وأكد البيان أن قوات الأمن سارعت إلى محاصرة المهاجم داخل المدرسة، قبل أن يقدم على الانتحار في مكان الحادث.

وتشير المعلومات الأولية إلى أن المنفذ كان طالباً سابقاً في نفس المؤسسة قبل انتقاله إلى نظام التعليم المفتوح. وقد فتحت السلطات التركية تحقيقاً موسعاً لمعرفة دوافع هذا الهجوم، خاصة في ظل تزايد المخاوف من العنف داخل المؤسسات التعليمية.

وتعيد هذه الواقعة طرح أسئلة حول الصحة النفسية للشباب، وضرورة مراقبة السلوكيات الخطرة، إضافة إلى تعزيز الأمن داخل المدارس لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.