حجم الخط + -
3 دقائق للقراءة

واصلت سوق الجملة ببوقرة بولاية البليدة، أمس الاربعاء 22 جويلية 2026، تسجيل وفرة معتبرة في مختلف أصناف الخضر الموسمية، في ظل استمرار تدفق المحاصيل القادمة من الولايات الفلاحية الكبرى، الأمر الذي ساهم في الحفاظ على استقرار أسعار العديد من المنتجات الأساسية، مع تسجيل تراجع نسبي في أسعار الطماطم، واستقرار البطاطا عند مستوياتها المسجلة خلال الأيام الماضية.

ويأتي هذا الاستقرار في وقت تشهد فيه أغلب المناطق الفلاحية عبر الوطن ذروة موسم الجني الصيفي، خاصة بالنسبة للطماطم، والبطاطا، والخيار، والقرعة، والباذنجان، وغيرها من المحاصيل التي تعرف وفرة كبيرة خلال هذه الفترة من السنة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على أسواق الجملة قبل أن يصل تأثيره تدريجياً إلى أسواق التجزئة.
ويرى مهنيون أن السوق الوطنية تعيش حالياً مرحلة من التوازن بين العرض والطلب، بفضل تحسن الإنتاج الوطني وتوسع المساحات المزروعة، فضلاً عن الظروف المناخية التي سمحت بتحقيق إنتاج وفير في العديد من الشعب الفلاحية، رغم بعض التحديات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة في بعض الولايات.

• البطاطا

حافظت البطاطا، التي تعد المادة الأكثر تداولاً في الأسواق الجزائرية، على مستوياتها السعرية المسجلة خلال الأيام الأخيرة، حيث تراوح سعر البطاطا العادية بين 45 و75 ديناراً للكيلوغرام، فيما تراوح سعر البطاطا السوفية بين 82 و90 ديناراً.
ويؤكد تجار الجملة أن استمرار وفرة البطاطا يعكس نجاح برامج الإنتاج والتخزين، خاصة مع دخول كميات جديدة إلى السوق، الأمر الذي ساهم في استقرار الأسعار رغم الطلب المرتفع عليها.
كما يتوقع المتعاملون أن تواصل البطاطا استقرارها خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار عمليات الجني في عدد من الولايات المنتجة، ودخول كميات إضافية إلى مخازن التجار.

• الطماطم تواصل التراجع مع ارتفاع الإنتاج

سجلت الطماطم بدورها تراجعاً ملحوظاً مقارنة بالفترات السابقة، حيث تراوح سعر الطماطم الممتازة بين 65 و80 ديناراً للكيلوغرام، بينما تراوح سعر طماطم “زنقولة” بين 40 و50 ديناراً.

ويعود هذا الانخفاض، حسب مهنيين، إلى ارتفاع حجم الإنتاج الوطني خلال هذه المرحلة من الموسم، حيث تتدفق كميات كبيرة من مختلف المناطق الفلاحية نحو أسواق الجملة، مما أدى إلى زيادة العرض وتراجع الأسعار.

ويشير مختصون إلى أن استمرار وفرة الطماطم قد ينعكس إيجابياً على نشاط الصناعات التحويلية، خاصة في مجال إنتاج المصبرات ومشتقات الطماطم، إذا ما تم توجيه جزء من الفائض نحو وحدات التحويل.

• الخيار والباذنجان والقرعة

وحافظت معظم الخضر الصيفية الأخرى على استقرارها، حيث تراوح سعر الخيار بين 35 و55 ديناراً للكيلوغرام، في حين تراوح سعر الباذنجان بين 75 و100 دينار، بينما استقرت القرعة بين 55 و80 ديناراً.

ويرى التجار أن هذه الأسعار تعكس وفرة الإنتاج خلال ذروة الموسم، مع توقعات باستمرارها خلال الأيام المقبلة إذا لم تطرأ تغيرات مناخية تؤثر على عمليات الجني أو النقل.
وفيما يتعلق بالخضر الورقية، تراوح سعر الشلاضة بين 120 و140 ديناراً للرأس، فيما استقر سعر الكرفس عند حوالي 120 ديناراً للربطة، وربطة السلق الكبيرة عند 150 ديناراً.

كما بلغ سعر الكرنب الأخضر حوالي 60 ديناراً للكيلوغرام، في حين استقر الكرنب الأحمر عند نحو 100 دينار، بينما حافظ البسباس على سعر يقارب 120 ديناراً.

وتتميز هذه المنتجات باستقرار نسبي خلال الفترة الحالية، نتيجة وفرة الإنتاج المحلي وتعدد مناطق التموين.

• اللوبيا والفلفل الحار

ولم تعرف أسعار اللوبيا الخضراء والفلفل الحار تغيرات تذكر، حيث تراوح سعر اللوبيا الخضراء (ماشطو) بين 100 و150 ديناراً للكيلوغرام، بينما استقرت اللوبيا الحمراء عند حوالي 280 ديناراً.

أما الفلفل الحار فتراوح سعره بين 100 و130 ديناراً، في حين بلغ سعر الطرشي ما بين 120 و160 ديناراً، والطرشي الأحمر حوالي 140 ديناراً.

ويؤكد المتعاملون أن هذه الأسعار تبقى مرتبطة أساساً بجودة المنتوج والكميات المتوفرة يومياً داخل السوق.

• الثوم

ورغم استقرار معظم المنتجات، لا يزال الثوم يحافظ على مستوياته السعرية المرتفعة نسبياً، حيث تراوح سعره بين 450 و600 دينار للكيلوغرام، نتيجة محدودية الكميات مقارنة بحجم الطلب.

في المقابل، استقر سعر البصل بين 53 و60 ديناراً، بينما بلغ سعر البصل الجديد حوالي 70 ديناراً للكيلوغرام، وهي مستويات يعتبرها التجار عادية خلال هذه الفترة من السنة.

كما تراوح سعر الجزر بين 90 و120 ديناراً، واللفت بين 250 و300 دينار، والقارص بين 140 و180 ديناراً، والكابويا بين 50 و80 ديناراً، فيما استقرت الملوخية عند حوالي 300 دينار للكيلوغرام.