سجل سوق الجملة ببوقرة، بولاية البليدة، أمس 15 أفريل، حالة من الاستقرار النسبي في أسعار الخضر، مدعومة بوفرة معتبرة في المنتجات الفلاحية وتدفق منتظم للسلع من مختلف مناطق الإنتاج. ورغم هذا الاستقرار العام، فقد لوحظ تراجع طفيف في بعض المواد، مقابل استمرار التفاوت في الأسعار حسب الجودة ونوعية العرض، ما يعكس ديناميكية سوقية نشطة خلال هذه الفترة من الموسم الفلاحي.
وتؤكد المعطيات المسجلة أن السوق يعيش مرحلة توازن بين وفرة الإنتاج الربيعي واستقرار الطلب، وهو ما ساهم في ضبط الأسعار ومنع حدوث تقلبات حادة، خاصة بالنسبة للمواد الأساسية واسعة الاستهلاك.
البطاطا.. تنوع العرض وتعدد مصادر التموين
واصلت مادة البطاطا تسجيل مستويات مستقرة، حيث تراوحت أسعارها بين 35 و63 دينارًا للكيلوغرام، مع تسجيل سعر خاص للبطاطا الحمراء عند حدود 45 دينارًا، ما يعكس تنوع العرض وتعدد مصادر التموين. ويؤكد مهنيون أن هذا الاستقرار يعود إلى وفرة الإنتاج ودخول كميات جديدة إلى السوق.
كما عرف البصل تراجعًا طفيفًا، حيث تراوحت أسعاره بين 45 و73 دينارًا، في حين سجل البصل الأخضر (رقبي) مستويات منخفضة بين 20 و30 دينارًا، وبلغ سعر البصل الرقبي المغسول حوالي 45 دينارًا، ما يعكس وفرة موسمية وتحسنًا في التموين.
- الطماطم والخضر اليومية
حافظت الطماطم على مستويات مستقرة نسبيًا، حيث تراوحت أسعارها بين 20 ألف و22 ألف سنتيم للصندوق، وهو ما يعكس توازن العرض والطلب مقارنة بالأيام الماضية.
كما سجلت الخضر اليومية الأخرى استقرارًا عامًا، حيث تراوح سعر الخيار بين 50 و80 دينارًا، والقرعة بين 80 دينارًا و12 ألف سنتيم حسب الجودة، في حين تراوح سعر الباذنجان بين 10 آلاف و12 ألف سنتيم. كما سجل الفلفل الحار مستويات بين 90 دينارًا و12 ألف دينار، بينما بلغ سعره في الأكياس (شكارة) ما بين 35 و60 دينارًا، ما يعكس اختلاف طرق العرض.
- الخضر الجذرية: تباين واضح يعكس جودة المنتوج
سجلت الخضر الجذرية تفاوتًا ملحوظًا في الأسعار، حيث تراوح سعر الجزر بين 10 آلاف و15 ألف سنتيم، في حين تراوح سعر اللفت بين 70 و90 دينارًا و12 ألف سنتيم للنوع الجيد، بينما سجل الشمندر (بيطراف) مستويات بين 50 و70 دينارًا.
ويؤكد مهنيون أن هذا التفاوت مرتبط أساسًا بالجودة ودرجة النضج، حيث يفضل المستهلكون المنتجات ذات المظهر الجيد، ما يرفع من قيمتها في السوق مقارنة بالمنتجات الأقل جودة.
- الخضر الورقية والمكملة: وفرة واستقرار في التموين
عرفت الخضر الورقية استقرارًا ملحوظًا، حيث تراوحت أسعار الخس (شلاضة ولرومان) بين 8 آلاف و10 آلاف سنتيم ، في حين بلغ سعر الكرفس نحو 15 ألف سنتيم ، وربطة السلق الكبيرة بنفس السعر تقريبًا. كما سجل البسباس مستويات بين 70 دينارًا و12 ألف سنتيم للنوع الجيد، في حين بلغ سعر الملفوف الأحمر حوالي 10 آلاف دينار، والأخضر نحو 60 دينارًا.
كما حافظت باقي المواد المكملة على استقرارها، حيث سجل الخرشف 50 دينارًا، والبومبلموس حوالي 13 ألف سنتيم ، في حين تراوح سعر الليمون (القارص) بين 15 ألف و17 ألف سنتيم ، ما يعكس استقرار الطلب.
- البقوليات
تعكس أسعار البقوليات وفرة في العرض، حيث تراوح سعر الفول بين 80 دينارًا و10 آلاف سنتيم ، في حين سجلت الجلبانة مستويات بين 17 ألف و23 ألف سنتيم. كما تراوحت أسعار الفاصولياء الخضراء (لوبيا ماشطو) بين 18 ألف و28 ألف دينار، ما يشير إلى استقرار نسبي في هذه الفئة.
كما سجل “القرنون” أسعارًا بين 50 و70 دينارًا، وهو ما يعكس تنوع العرض واستمرار التموين المنتظم.
- الثوم: تباين بين المنتج الجديد والمخزون القديم
سجلت أسعار الثوم تفاوتًا واضحًا، حيث تراوح سعر ثوم وادي سوف بين 65 و80 دينارًا، في حين تراوح سعر الثوم الجديد بين 20 ألف و45 ألف سنتيم ، ما يعكس الفارق بين الإنتاج الجديد والمخزون القديم، إضافة إلى تأثير الجودة وطرق التخزين.
ويؤكد مختصون أن الثوم من أكثر المواد تقلبًا في السوق، نظرًا لارتباطه بعوامل موسمية وظروف التخزين، وهو ما يفسر الفارق الكبير في أسعاره.
- توازن نسبي مدعوم بوفرة الإنتاج
تعكس المعطيات المسجلة بسوق بوقرة حالة من التوازن النسبي، مدفوعة بوفرة الإنتاج وتحسن الظروف المناخية، ما ساهم في استقرار الأسعار بالنسبة لمعظم المواد الأساسية.


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..