أعلنت مديرية المصالح الفلاحية لولاية ورقلة، عبر مصلحة تنظيم الإنتاج والدعم التقني، عن فتح الشباك الموحد لفائدة الفلاحين المعنيين بزراعة الحبوب تحت نظام الرش المحوري، وذلك في إطار التحضيرات الخاصة بحملة الحرث والبذر للموسم الفلاحي 2026-2027، وتمكين المنتجين من الاستفادة من قرض “الرفيق” المخصص لمرافقة عمليات الإنتاج الفلاحي.
وأوضحت المديرية أن عملية استقبال الملفات انطلقت ابتداءً من 22 جويلية 2026 على مستوى تعاونية الحبوب والبقول الجافة، حيث دعت جميع الفلاحين الراغبين في الاستفادة من هذا التمويل إلى التقرب من مصالح التعاونية لإيداع طلباتهم واستكمال الإجراءات الإدارية المطلوبة في الآجال المحددة.
ويأتي فتح الشباك الموحد تنفيذاً لتوجيهات وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري الرامية إلى ضمان انطلاق مبكر وجيد للموسم الفلاحي الجديد، من خلال توفير مختلف وسائل الدعم والتمويل للفلاحين، بما يسمح لهم باقتناء البذور والأسمدة والمدخلات الفلاحية وتجهيز مستثمراتهم قبل بداية موسم الزراعة.
ويُعد قرض “الرفيق” أحد أهم الآليات التمويلية التي تعتمدها الدولة لمرافقة الفلاحين، حيث يتيح تمويلاً ميسراً دون فوائد لفائدة المنتجين، بما يساعدهم على تغطية احتياجاتهم المرتبطة بعمليات الحرث والبذر، واقتناء المدخلات الزراعية الضرورية، بما يضمن انطلاق الموسم في أفضل الظروف.
ويكتسي هذا البرنامج أهمية خاصة بولاية ورقلة التي تشهد توسعاً متواصلاً في زراعة الحبوب تحت نظام الرش المحوري، في إطار الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى استغلال الإمكانات الزراعية الكبيرة التي تزخر بها مناطق الجنوب، وتعزيز الإنتاج الوطني من الحبوب، بما يساهم في تقليص فاتورة الاستيراد وتحقيق الأمن الغذائي.
كما يندرج هذا الإجراء ضمن سلسلة التدابير التي اتخذتها وزارة الفلاحة لمرافقة حملة الحرث والبذر للموسم الفلاحي 2026-2027، من خلال التنسيق بين مديريات المصالح الفلاحية، وتعاونيات الحبوب والبقول الجافة، وبنك الفلاحة والتنمية الريفية، ومختلف الهيئات المعنية، قصد تسهيل ولوج الفلاحين إلى التمويل والخدمات التقنية والإدارية عبر الشباك الموحد.
وتعوّل السلطات العمومية على انخراط الفلاحين في هذا البرنامج والاستفادة من التسهيلات المتاحة، بما يسمح برفع المساحات المزروعة بالحبوب، وتحسين مردودية الإنتاج، وتعزيز مساهمة ولايات الجنوب، وفي مقدمتها ورقلة، في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الحبوب ودعم الأمن الغذائي الوطني، في ظل الجهود المتواصلة لتطوير الفلاحة الصحراوية وتحويلها إلى رافد أساسي للتنمية الاقتصادية المستدامة.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..