تستعد الجزائر لاستقبال وفد من رجال الأعمال والمتعاملين الاقتصاديين اللبنانيين في زيارة مرتقبة خلال الفترة المقبلة، في إطار مساعٍ مشتركة تهدف إلى تعزيز المبادلات التجارية وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي بين الجزائر ولبنان، وفتح آفاق جديدة للشراكة بين مؤسسات البلدين في مختلف القطاعات.
وجاء الإعلان عن هذه الزيارة خلال لقاء جمع وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، البروفيسور كمال رزيق، بسفير جمهورية لبنان بالجزائر علي المولى، بمقر الوزارة، حيث تم التطرق إلى سبل تطوير العلاقات الاقتصادية الثنائية ومتابعة الملفات ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين.
وخلال المحادثات، تم التأكيد على أهمية دعم جسور التواصل بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين، من خلال تنظيم زيارات ميدانية ولقاءات أعمال مباشرة بين رجال الأعمال، بما يسمح باستكشاف فرص الاستثمار المتاحة وتوسيع مجالات التبادل التجاري، خاصة في القطاعات ذات القيمة المضافة.
وتندرج هذه المبادرة في سياق ديناميكية متنامية تشهدها العلاقات الاقتصادية الجزائرية اللبنانية، حيث يُنتظر أن تساهم الزيارة المرتقبة للوفد اللبناني في خلق فضاءات جديدة للتعاون، وتعزيز الشراكات بين المؤسسات الاقتصادية، سواء في مجالات التجارة أو الاستثمار أو الخدمات.
كما يُرتقب أن تتيح هذه الزيارة فرصة لرجال الأعمال اللبنانيين للتعرف على مناخ الأعمال في الجزائر، واستكشاف الإمكانيات التي توفرها السوق الجزائرية، لاسيما في ظل التوجه نحو تنويع الاقتصاد الوطني وتشجيع الشراكات الأجنبية المبنية على المنفعة المتبادلة.
ويُنظر إلى هذا الحراك الاقتصادي كخطوة إضافية نحو تعزيز الانفتاح التجاري للجزائر على مختلف الأسواق الدولية، وتوسيع شبكة شركائها الاقتصاديين، بما يسهم في دعم المبادلات غير النفطية وتعزيز موقع الجزائر كمحور اقتصادي إقليمي في المنطقة.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..