شهد سوق الجملة للخضر والفواكه ببوقرة، ولاية البليدة، الأحد 2 أوت، حركية تجارية نشطة تزامنت مع استمرار تدفق المنتوجات الفلاحية القادمة من مختلف الولايات، في ظل ذروة الموسم الصيفي الذي يشهد وفرة كبيرة في إنتاج الخضر الموسمية.
وأظهرت الأسعار المسجلة استقرارًا عامًا في أغلب المنتجات الأساسية، مع تراجع ملحوظ في أسعار الطماطم، مقابل محافظة البطاطا على مستوياتها المعتادة، بينما واصلت بعض الخضر الأخرى تسجيل تذبذب محدود مرتبط بجودة المنتوج ومناطق الإنتاج.
ويعد سوق بوقرة من أهم أسواق الجملة على المستوى الوطني، إذ يزود يوميًا عشرات الأسواق عبر ولايات الوسط والشرق والغرب، لذلك فإن الأسعار المسجلة به تشكل مؤشرًا أوليًا لاتجاهات الأسعار في أسواق التجزئة، التي تتأثر بحجم العرض وتكاليف النقل وهوامش الربح.
• وفرة الطماطم
واصلت الطماطم تسجيل منحى تنازلي في الأسعار بفضل وفرة الإنتاج خلال هذه الفترة من السنة، حيث تراوح سعر الكيلوغرام بين 40 و80 دينارًا حسب الجودة والحجم ومنطقة الإنتاج، في حين تراوحت أسعار طماطم “زنقولا” بين 30 و45 دينارًا للكيلوغرام.
ويؤكد مهنيون أن استمرار جني المحصول في الولايات الفلاحية الكبرى، إلى جانب تحسن مردودية الزراعات الصيفية، أدى إلى زيادة العرض بشكل واضح، وهو ما انعكس مباشرة على الأسعار داخل أسواق الجملة. كما يتوقع أن تواصل الطماطم تسجيل مستويات سعرية مقبولة خلال الأسابيع المقبلة، ما لم تطرأ تغيرات مناخية أو اضطرابات في التموين.
• استقرار البطاطا رغم ارتفاع الطلب عليها
في المقابل، حافظت البطاطا على استقرارها، حيث تراوح سعر البطاطا السوفية بين 82 و90 دينارًا للكيلوغرام، بينما تراوحت أسعار البطاطا العادية بين 50 و75 دينارًا.
ويعزو المتعاملون هذا الاستقرار إلى استمرار تموين السوق بالكميات الكافية، سواء من الإنتاج الموسمي أو من المخزون الموجه لضبط السوق، وهو ما حافظ على توازن الأسعار رغم كون البطاطا من أكثر المنتجات طلبًا واستهلاكًا في البيوت الجزائرية.
• البصل
من بين المنتجات التي سجلت تغيرًا نسبيًا في الأسعار، جاء البصل الذي تراوح سعره بين 65 و75 دينارًا للكيلوغرام، بينما بلغ سعر البصل الأخضر (الربطة) ما بين 55 و60 دينارًا.
ويرى تجار الجملة أن هذا الارتفاع الطفيف يعود إلى تراجع الكميات المتدفقة مقارنة بفترات الذروة، مع بقاء الطلب مستقرا، وهو ما انعكس على الأسعار دون أن يصل إلى مستويات مرتفعة.
• الخضر الصيفية
أما بالنسبة للخضر الموسمية، فقد حافظت على مستويات سعرية مستقرة، حيث تراوح سعر القرعة بين 60 و80 دينارًا للكيلوغرام، واستقر الخيار عند 70 دينارًا، فيما سجل البيطراف أسعارًا تراوحت بين 60 و80 دينارًا.
كما تراوح سعر الباذنجان بين 60 و85 دينارًا، في حين بلغ سعر “الجبار” نحو 80 دينارًا للكيلوغرام، وهي أسعار تعكس وفرة الإنتاج الصيفي واستمرار عمليات الجني في مختلف المناطق الفلاحية.
ويؤكد التجار أن هذه المنتجات تعرف استقرارًا منذ عدة أيام، نتيجة وفرة العرض، مع توقعات باستمرار هذا الوضع خلال النصف الأول من شهر أوت.
• الخضر الورقية
سجلت الخضر الورقية والجذرية بدورها استقرارًا في الأسعار، إذ تراوح سعر اللفت بين 20 و30 ألف دينار ، بينما تراوحت أسعار السلطة (شلاضة) بين 10 و14 ألف دينار .
كما تراوح سعر الجزر بين 9 و12 ألف دينار ، والبسباس بين 9 و12 ألف دينار، في حين بلغ سعر القرنبيط (شيفلور) ما بين 12 و16 ألف دينار.
وتشير هذه المستويات إلى استمرار وفرة الإنتاج، خاصة في المناطق التي تشتهر بزراعة هذه الأصناف، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار السوق.
• الكرنب والفلفل واللوبيا
وفيما يخص الكرنب، استقر الكرنب الأخضر عند حوالي 60 دينارًا للكيلوغرام، بينما بلغ سعر الكرنب الأحمر حوالي 12 ألف دينار للقنطار.
أما الفلفل القناوي فتراوح سعره حول 15 ألف دينار، في حين تراوح سعر الفلفل الحار بين 10 و14 ألف دينار.
وبالنسبة للوبيا الخضراء (ماشطو)، فقد تراوحت أسعارها بين 13 و16 ألف دينار ، بينما حافظت اللوبيا الحمراء على أسعار مرتفعة نسبيًا تراوحت بين 35 و40 ألف دينار، بسبب محدودية العرض مقارنة بالإقبال عليها.
• الثوم
استمر الثوم في تسجيل أعلى الأسعار ضمن قائمة الخضر، حيث تراوح بين 45 و65 ألف دينار ، نتيجة محدودية الإنتاج وارتفاع تكاليف التخزين.
كما تراوح سعر القارص بين 14 و20 ألف دينار ، محافظًا على مستوياته المعتادة خلال هذه الفترة من السنة.
وبالنسبة للمنتجات الموجهة لتحضير المخللات، فقد تراوح سعر الطرشي بين 11 و16 ألف دينار للقنطار، بينما استقر الطرشي الأحمر بين 12 و14 ألف دينار، وهي أسعار تبقى مستقرة مع تزايد الطلب المنزلي خلال فصل الصيف.


تعليقات
0لا يوجد تعليقات بعد..