حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أعلن المركز الاستشفائي الجامعي بوهران عن الإطلاق الرسمي لتقنية جديدة لترقيع الجمجمة مدعمة بالطباعة ثلاثية الأبعاد، في خطوة وُصفت بأنها إنجاز طبي وتكنولوجي غير مسبوق على مستوى منطقة الغرب الجزائري، يعكس التطور المتسارع الذي يشهده قطاع الصحة في مجال الجراحة الدقيقة والابتكارية.
وأوضح بيان صادر عن المستشفى أن العملية جرت تحت إشراف مصلحة جراحة الأعصاب بقيادة البروفيسور داود سعاد، وبمشاركة أطباء وتقنيين شباب، حيث تم لأول مرة اعتماد تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في تصميم قطع دقيقة لترميم عظام الجمجمة وفق احتياجات كل مريض.
وأكد المصدر ذاته أن هذا المشروع يمثل ثمرة تعاون مشترك بين قطاعي الصحة والتعليم العالي، بعد اقتناء طابعة ثلاثية الأبعاد متطورة بتمويل ضمن مشروع بحث علمي مشترك مع جامعة وهران 1 “أحمد بن بلة”. وأسهم هذا التعاون في تحويل مشروع بحثي أكاديمي إلى تطبيق عملي يخدم المرضى ويرفع من مستوى التكفل الطبي.
وتعتمد التقنية الجديدة على تصميم نماذج دقيقة مطابقة لبنية الجمجمة الأصلية، ما يسمح بإجراء عمليات جراحية أكثر دقة وفعالية، مع تقليص المضاعفات وتحسين النتائج الجمالية والوظيفية للمرضى.
ويرى مختصون أن إدخال هذه التكنولوجيا إلى المؤسسات الصحية الجزائرية يشكل خطوة مهمة نحو تحديث الجراحة العصبية، خاصة في ظل التطور العالمي المتسارع في استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد داخل المجالات الطبية، بما يفتح المجال أمام تطبيقات مستقبلية أوسع في العلاج والجراحة الدقيقة.